علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
155
الصراط المستقيم
الأرض ، قال أبي بن كعب : وهل لهما زين غيرك يا رسول الله ؟ فقال صلى الله عليه وآله : للحسين في السماء أكبر منه في الأرض ، ثم وصفه وقال : يخرج من صلبه نطفة طيبة اسمه علي ، ثم وصفه فقال أبي : هل من خلف له ؟ قال صلى الله عليه وآله : نعم محمد ابنه ثم وصفه ، فركب الله في صلبه نطفة طيبة وسماها جعفرا ، ثم وصفه وركب في هذه نطفة زكية وسماها موسى . قال أبي : يا رسول الله كأنهم يتواصفون ؟ قال صلى الله عليه وآله : وصفهم لي جبرائيل عن رب العالمين وركب الله في صلبة نطفة مرضية سماها عليا ، ثم وصفه ، وركب في صلبه نطفة مباركة سماها محمدا ثم وصفه ، وركب في صلبه نطفة بارة غير طاغية سماها عليا ثم وصفه ، وركب في صلبه نطفة سماها الحسن ثم وصفه ، ووصف دعاء كل إمام عند ذكره ، تركناه حذر التطويل به ، وركب الله في صلب الحسن نطفة مباركة يرضى بها كل مؤمن ، فهو إمام تقي مهدي يحكم بالعدل ، ويأمر به ، يصدق الله في قوله ، يخرج من تهامة حين تظهر العلامات ، وهي علم ينشر ، وسيف ينضى وينطقان بإذن الله : أخرج يا ولي الله ، واقتل أعداء الله ، فيخرج وله بالطالقان كنوز لا ذهب ولا فضة إلا خيول مطهمة ، ورجال مسومة ، ويجتمع إليه من أقاصي البلاد ، عدة أهل بدر ، معه صحيفة مختومة فيها عدة أصحابه ، وأسماؤهم وبلدانهم وحلاهم كدادون مجدون في طاعته ، يخرج وجبرائيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، وشعيب بن صالح على مقدمته ، قال أبي : كيف بيان هؤلاء الأئمة عن الله ؟ قال صلى الله عليه وآله إن الله تعالى أنزل اثني عشر خاتما واثني عشر صحيفة ، اسم كل إمام على خاتمه ، وصفته في صحيفته . وأسند محمد بن علي القمي إلى الحسين عليه السلام قال : لما نزلت آية ( أولي الأرحام ) سألت النبي صلى الله عليه وآله عنها فقال : ما عني بها غيركم ، إذا مت فأبوك علي أولى بمكاني ، فإذا مضى فأخوك أولى به ، فإذا مضى فأنت أولى به ، ثم ابنك علي أولى بك ، فإذا مضي فابنه محمد فإذا مضى فابنه جعفر ، فإذا مضى فابنه موسى ، فإذا مضى فابنه علي ، فإذا مضى فابنه محمد فإذا مضى فابنه علي ، فإذا مضى فابنه الحسن